h1

تململ الممثلين الخليجين من الممثلآت الخليجيآت ..~

20 أبريل 2009

خـبر أعجبني و قلت لأنقله في مدونتي و الخبر نقلته

من موقـع جريدة الإتحـآد الإمـآرآتيـه ^^

untitled-11

 

انتقد الممثل الكويتي حسين عبدالرضا ممثلات الجيل الجديد في بلاده.. رافضاً تسمية إحداهن ضمن قائمة المميزات لديه، وعلل ذلك بقوله: «لا توجد ممثلة تستحق أن يطلق عليها لقب مميزة.. فهن يأخذن من الفن أكثر بكثير مما يعطين له».

وتهكم في حوار تلفزيوني أُذيع على قناة «فنون» مؤخراً على الطريقة التي تظهر بها هؤلاء الممثلات في الأعمال الفنية التي يشاركن فيها، مستغرباً كيف يمكن لممثلة تقوم بدور امرأة مريضة أو فقيرة أو حزينة «مثلاً» وتبدو بكامل زينتها، وتضع مكياج سهرة وكأن الدور الذي تؤديه معزولاً تماماً عن الشكل الذي تطل به لأداء هذا الدور.

وأضاف: «لا يوجد بين ممثلات هذا الجيل واحدة تعجبني، فكلهن نسخ مكررة من بعضهن البعض، وغير جديرات بحمل لقب فنانات». ناصحاً إياهن بمحاكاة الفنانة حياة الفهد التي تؤدي أدوارها بطبيعية «حتى يخيل للمشاهد أنها حقيقية وليست ممثلة».

وشدّ ممثلان كويتيان من أزر الفنان «العتيق» حسين عبدالرضا، ووقفا إلى صفه فيما ذهب إليه، وقال الممثل غانم الصالح في حديث مع «الاتحاد»: «كلام حسين صحيح، وهذه المشكلة ليست مقتصرة على الممثلات الكويتيات وحسب، وإنما تضرب بدائها الخليج كله»، متمنياً أن تقدم الفنانات تنازلات «شكلية» في سبيل تقديم شخصيات تقترب من الواقع»، وزاد: «ليس من المنطقي أبداً أن تؤثر فيني ممثلة عبر أداء مشهد حزين بينما وجهها (متروس) بالأصباغ»، موضحاً «ان هذا الكلام لا ينطبق على كل الفنانات، لكن يمكن القول إن الأغلبية هكذا». فيما يرى الممثل حسين المنصور أن «عبدالرضا وفّى وكفّى، وقال الحقيقة التي نعرفها جميعاً، لكننا نغض الطرف عنها عمداً أحياناً وأحياناً أخرى يأساً من إصلاح الأمر»، وأضاف في اتصال مع «الاتحاد»: «حاولنا كثيراً تصحيح هذا الخطأ الكبير وتحدثنا مع الممثلات الزميلات، لكنهن يرفضن التجاوب ويصررن على الظهور بزينتهن حتى لا ينصرف عنهن المشاهد».

وتابع: «لا أدري كيف تصحو امرأة من النوم وهي مكحولة العينين ومظللة الجفنين وعلى خديها حمرة فاقعة… هذا قفز على المسلّمات في الفن، لكن إن لم تقتنع صاحبة الشأن (الممثلة) بهذا، فلن يتغير شيء»، مستطرداً: «بل ان الأمر يتجاوز المكياج إلى اللباس، حيث تلبس بعض الممثلات «دراعات/ جلابيات» سهرة داخل بيوتهن في عز الظهر، في مشهد وهن يتناولن الغداء، وهذا لا يحصل في الحقيقة أبداً، أبداً».

وحمّل مشاهدون مخرجي الأعمال التلفزيونية مسؤولية هذ «التسيب المهني»، معتبرين أن المخرج هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة، وقال عبدالناصر أبو صلاح: «حين تكون شخصية المخرج ضعيفة والتزامه المهني قاصراً، فإن الممثله حينها ستفرض عليه ما تريده، وبالتالي سيظهر العمل مشوهاً».

ورأى عادل عيسى: «ان المخرج الجيد والواثق من نفسه هو من يسير العمل والعاملين فيه بحسب ما يقتضيه المشهد وليس العكس»، مستشهداً بالمخرج البحريني أحمد المقلة «الذي يمنح المسلسل شخصية مبهرة من خلال الأزياء والمكياج وحتى تسريحة الشعر، بالإضافة إلى جودة الأداء»، ودلل على ذلك بمسلسل «ظل الياسمين»، الذي عرض في شهر رمضان الفائت «كانت الشخصيات واقعية، وغير متكلفة؛ لذا حظي المسلسل باحترام كل الذين شاهدوه». وتمنى الإعلامي فرج الشمري المحرر في مجلة «نيو فوكس» أن تتخذ الممثلات الخليجيات من نظيراتهن في سوريا «نموذجاً يقتدين به، إذا ما أردن أن يتفوقن ويصبحن رقماً صعباً في الدراما العربية». وعن المبالغ الطائلة التي يدفعها المنتجون للخليجيات مقارنة بالسوريات اللائي يحصلن على مبالغ زهيدة، أوضح: «المنتج الخليجي يغازل عيون المشاهدين، لتغطية رداءة جل الإنتاج الخليجي، أما الإنتاج السوري، فإنه يتوجه إلى الروح مباشرة، والدليل على ذلك أنه حين يطلب من أي متابع للدراما الخليجية اختيار فنانة لوضعها في المرتبة الأولى سيكتب الجميع اسم الممثلة حياة الفهد؛ لأنها الأجدر بلا منازع أو ملاحق»، متسائلاً: «ألا يجيب هذا الاختيار على حقيقة الدراما الخليجية ويكشف موقع قدميها على الخريطة العربية؟».

 

المصـدر :- جريدة الإتـحاد

أترك تعليقا